السيد علي الحسيني الميلاني

133

نفحات الأزهار

القربى ) * قال : قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم " . قال : " وأخرج ابن جرير عن أبي الديلم ، قال : لما جئ بعلي بن الحسين . . . " الحديث ، وقد تقدم . ثم روى السيوطي حديث الثقلين وغيره مما فيه الوصية باتباع أهل البيت والتحذير من بغضهم . . . ( 1 ) . * وقال الآلوسي : " وذهب جماعة إلى أن المعنى : لا أطلب منكم أجرا إلا محبتكم أهل بيتي وقرابتي . وفي البحر : أنه قول ابن جبير والسدي وعمرو ابن شعيب ، و " في " عليه للظرفية المجازية ، و " القربى " بمعنى الأقرباء ، والجار والمجرور في موضع الحال . أي : المودة ثابتة في أقربائي متمكنة فيهم ، ولمكانة هذا المعنى لم يقل : إلا المودة للقربى . . . وروى ذلك مرفوعا : أخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، من طريق ابن جبير عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية . . . " الحديث ، كما تقدم ، قال : " وسند هذا الخبر - على ما قال السيوطي في الدر المنثور - ضعيف ، ونص على ضعفه في تخريج أحاديث الكشاف ابن حجر . وأيضا : لو صح لم يقل ابن عباس ما حكي عنه في الصحيحين وغيرهما وقد تقدم . إلا أنه روي عن جماعة من أهل البيت ما يؤيد ذلك : أخرج ابن جرير عن أبي الديلم ، قال : لما جئ بعلي بن الحسين . . . " الحديث ، وقد تقدم . " وروى زاذان عن علي كرم الله تعالى وجهه ، قال : فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا مؤمن ، ثم قرأ هذه الآية . وإلى هذا أشار الكميت في قوله : وجدنا لكم في آل حم آية * تأولها منا تقي ومعرب

--> ( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6 / 6 - 7 .